عَلِيّ بْن عاصم، قال: أخبرنا مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ.
(ح) : قال: وحَدَّثَنَاه عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمُؤَدِّبُ، قال: أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الشَّافِعِيُّ، قال: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ سَهْلٍ أبوعِمْران، قال: حَدَّثَنَا عَلِيّ بْن عاصم، قال: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ، زَادَ ابْنَ أَيُّوبَ النَّخَعِيَّ، ثُمَّ اتَّفَقُوا عَنِ الأَسْوَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قال: قال رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: من عزى مصاباً قله مِثْلُ أَجْرِهِ.
وبِهِ، قال: فَأخبرنا إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُبَابِ وعَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالا: حَدَّثَنَا أبو بكر الشافعي، قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَانَ الدِّينَوَرِيُّ، قال: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مسلم، قال ابْنُ الْحُبَابِ: الْخَوَارِزْمِيُّ، وَقَال عَبْدُ الْغَفَّارِ: الْوَكِيعِيُّ، ثُمَّ اتَّفَقَا، قال: حَضَرْتُ وكِيعًا وعِنْدَهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ وخَلَفٌ الْمُخَرَّمِيُّ، فَذَكَرُوا عَلِيَّ بْنَ عَاصِمٍ، فَقال خَلَفٌ: إِنَّهُ غَلِطَ فِي أَحَادِيثَ، فَقال وكِيعٌ: ومَا هِيَ؟ فَقال خَلَفٌ: حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ: مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ"، فَقال وكِيعٌ: حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ عن إبراهيم عن الأسود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
(ح) : قال وكِيعٌ: وحَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ بْنُ يُونُسَ عَنْ مُحَمَّدُ بْنُ سُوقَةَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عن الأسود عَنْ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: مَنْ عَزَّى مُصَابًا فَلَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ". هَذَا آخِرُ حَدِيثِ ابْنِ الْحُبَابِ، واللَّفْظُ لِعَبْدِ الْغَفَّارِ، وزَادَ: قال وكِيعٌ: مَنْ سَلِمَ مِنَ الْغَلَطِ هَذَا شُعْبَتُكُمْ هات حتى أعد مئة حَدِيثٍ مِمَا غَلِطَ فِيهِ، هَذَا سُفْيَانُ عُدَّ حَتَّى آخُذَ عَلَيْكَ حديثًا ثلاثين مِمَّا غَلِطَ فِيهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.