زاد الباشاني: وذكر أن مولده سنة أربع وخمسين ومئة.
فعلى هذا يكون عُمَره تسعين سنة. وقد تقدم في حكاية ابن سنجان عنه ما يدل على أنه بلغ تسعا وتسعين سنة والله أعلم.
ومن غرائب حديثه ما أَخْبَرَنَا بِهِ أَبُو الْفَرَجِ عَبْد الرَّحْمَنِ بْن أَحْمَد بْن عَبَّاسٍ الْفَاقُوسِيُّ قال: أخبرنا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ ابْنُ الْحَرَسْتَانِيِّ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّد إسماعيل بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ صَالِحٍ الْقَارِئُ كتاب من نيسابور، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصِ بْنُ مَسْرُورٍ الزَّاهِدُ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَحْمُودِيُّ الْكَرَابِيسِيُّ.
(ح) : وأخبرنا أَحْمَدُ بْنُ شَيْبَانَ، قال: أَنْبَأَنَا أَبُو الْعِزِّ عَبْدُ الْبَاقِي بْنُ عُثْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحٍ الْهَمَذَانِيُّ كِتَابَةً مِنْ هَمَذَانَ، قال: أَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ بِهَمَذَانَ، قال أخبرنا أَبُو يَعْلَى إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّابِونِيُّ، قال: أخبرنا أَبُو سَعِيد مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ مُوسَى السِّمْسَارُ.
قَالا حَدَّثَنَا أَبُو بَكْر مُحَمَّد بْن إسحاق بْن خُزَيْمَةَ، قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ السَّعْدِيُّ، قال: حَدَّثني أَبِي عَنْ جَدِّي إِيَاسِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ مُشَمْرِجٍ أَنَّ جَدَّهُ الْمُشَمْرِجَ بْنَ خَالِدٍ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ مع وفْدِ عَبْدِ الْقَيْسِ، فَقال لَهُمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: أَفِيكُمْ غَيْرُكُمْ؟ قَالُوا: لا، غَيْرَ ابْنِ أُخْتِنَا هَذَا. قال: ابْنُ أُخْتِ الْقَوْمِ مِنْهُمْ. قال: فَكَسَاهُ بُرْدًا وأَقْطَعَهُ رَكِيَّ مَاءٍ بِالْبَادِيَةِ وكَتَبَ لَهُ بِهَا كِتَابًا، انْتَهَى حديث الكرابيسي.
وزاد السمسمار: قال عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ: فَرَأَيْتُ أَنَا عَجُوزًا مِنْ بَنِي عَوْفِ بْنِ سَعْدٍ بِالْبَصْرَةِ تَقُولُ: فَهَاجَرَ فَتَرَكَهَا لابْنِ عَمٍّ لَهُ يُقال لَهُ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.