ثم تم تعيينه ممثلاً مقوَّماً لبرنامج البيئة الدولية التابع للأمم المتحدة بنهاية الستينات، ثم رئيساً للمؤتمر الاقتصادي عام ١٩٨٢.
أضاف إلى المكتبة العديد من المؤلفات، أهمها عن النظام المصرفي في مصر، والنظام المصرفي في الدول العربية، وتاريخ الصناعة منذ عهد محمد علي، والتاريخ الاقتصادي للثورة بين ١٩٥٢ - ١٩٦٦.
وكان عازماً على تقديم كتاب جديد يتناول فيه دور الفساد إبان مراحل النمو في شتى بلدان العالم تحت عنوان "في فضائل، أو في مدح الفساد"(٢).