ولد في دمشق، ودرس في مدارسها، ثم في المدرسة المركزية بباريس، وعاد إلى وطنه سنة ١٩٣٧ ليعمل مدرساً للرياضيات والفيزياء في المدارس الثانوية، ثم أستاذاً في أول كلية للهندسة أنشئت في سورية بمدينة حلب عام ١٩٤٦، وأصبح عميداً لهذه الكلية (١٩٤٧ - ١٩٥١).
اختير عضواً في أول مؤسسة للإنماء الاقتصادي في سورية سنة ١٩٥٧. وفي عهد الوحدة تبوأ منصب وزير الصناعة. ومنذ عام ١٩٦١ اعتزل المناصب الحكومية ليتفرغ للكتابة