دمشق إثر نكبة ١٩٤٨، ثم انطلق في المجال الأدبي والفني فأصبح من أعلام الفن في سورية.
كتب المسرحيات التي تتحدث عن هموم الشعب وآماله، معتمداً الأسلوب الشعبي بالفصحى والعامية، للإذاعة والتلفزيون والسينما، وشارك في تمثيل أدوار كثيرة منها. وكان عضواً في نقابة الفنانين السورية.