ولد بمكة المكرمة، وحفظ القرآن الكريم، ثم بعض المتون.
اختاره الأمير فيصل بن الحسين إماماً خاصاً به، فرافقه في حملاته العسكرية إثر إعلان الثورة العربية، وبقي معه إلى حين تنصيبه ملكاً على سوريا. ثم غادرها إثر اندحار الجيش العربي أمام قوات الاحتلال الفرنسي إلى مكة. ثم التحق بالملك فيصل في العراق، ثم عاد إلى مكة عام ١٣٤٠ هـ.
له رحلات علمية إلى أندونيسيا وشرقي آسيا،
(١) مدارسنا الأدبية: من أبولو إلى رابطة الأدب الحديث ص ٣٣.