ولد في "حيفا" اعتمد على جهده الذاتي في التحصيل العلمي الثقافي، فاتقن الإنكليزية والعبرية، إضافة إلى تضلعه من اللغة العربية.
بعد نكبة عام ١٩٤٨ نزح إلى دمشق، وعمل مراقباً للقسم العربي في الإذاعة السورية، كما عمل أستاذاً للغة العربية في بعض المدارس الثانوية بدمشق، لببب في دمشق حتى وفاته (١).