جاء عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث كثيرة في تأويل الرؤيا، ومن تلك الأحاديث:
الحديث الأول: تأويله - صلى الله عليه وسلم - اللبن بالعلم:
أخرج الإمام أحمد والبخاري ومسلم في صحيحه من حديث عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «بينما أنا نائم أتيت بقدح لبن فشربت منه حتى أني لأرى الري يخرج في أظافري (١)، ثم أعطيت فضلي عمر ابن الخطاب» قالوا: فما أولت ذلك يا رسول الله؟ قال:«العلم»(٢).
ومن فقه الإمام البخاري رحمه الله أنه ترجم لهذا الحديث في كتاب التعبير بأربعة أبواب.
(١) هذه اللفظة في إحدى الروايات عند البخاري (٤/ ٣٠١) وفي رواية له (٤/ ٣٠١) ولأحمد (٢/ ١٣٠) من «أطرافي» وفي رواية للبخاري (١/ ٤٦) (٧/ ٤١) ومسلم (٤/ ١٨٦٠) «أظفاري». (٢) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (٢/ ١٣٠) والبخاري في صحيحه في ستة مواضع، في كتاب العلم ٢٢ - باب فضل العلم (٨٢) (١/ ٤٦) وكتاب فضائل الصحابة ٦ - باب مناقب عمر بن الخطاب رقم (٣٦٨١) (٣/ ١٥) وكتاب التعبير في أربعة أبواب ١٥ - باب اللبن رقم (٧٠٠٦) (٤/ ٣٠١) ١٦ - باب إذا جرى اللبن في أطرافه وأظفاره رقم (٧٠٠٧) (٤/ ٣٠١) ٢٤ - باب إذا أعطى فضله غيره في النوم رقم (٧٠٢٧) (٤/ ٣٠٥) ٣٧ - باب القدح في النوم رقم (٧٠٣٢) (٤/ ٣٠٧). ومسلم في صحيحه في كتاب فضائل الصحابة ٢٢ - باب من فضائل عمر بن الخطاب رضي الله عنه رقم (٢٣٩١) (٤/ ١٨٥٩).