المسألة الأولى: الأحاديث الواردة في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام.
المسألة الثانية: أقوال العلماء في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام.
المسألة الثالثة: معنى قوله - صلى الله عليه وسلم -: «من رآني في المنام فسيراني في اليقظة».
* * *
[المسألة الأولى: الأحاديث الواردة في رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام]
لقد حفظ الله عز وجل نبينا محمدًا - صلى الله عليه وسلم - من الشيطان الرجيم، ومن حفظ الله له، ما أخبر به - صلى الله عليه وسلم - أن من رآه في المنام فقد رآه حقًا، فإن الشيطان لا يتمثل به (١)، وقد جاءت الأحاديث المتواترة في إثبات ذلك (٢)، ومن تلك الأحاديث:
١ - ما أخرجه الإمام أحمد والبخاري ومسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي» وهذا لفظ مسلم.
وفي لفظ أحمد:«من رآني في المنام فقد رآني، إن الشيطان لا يتشبه بي».
(١) انظر: تهذيب الأسماء واللغات للنووي (١/ ٤٣) حيث ذكر من خصائصه - صلى الله عليه وسلم - أن من رآه في المنام فقد رآه حقًا. (٢) انظر: لفظ اللآلئ المتناثرة في الأحاديث المتواترة ص (٩٧ - ٩٩) وقطف الأزهار المتناثرة ص (١٧٣، ١٧٨).