أما أبو داود رحمه الله فذكر بابًا للرؤيا في كتاب الأدب من سننه، وذكر فيه تسعة أحاديث (١).
أما الترمذي رحمه الله فعقد كتابًا للرؤيا عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - في عشرة أبواب، ذكر فيها خمسة وعشرين حديثًا (٢).
ومن تلك الأبواب:
١ - باب أن رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة.
٢ - باب ذهبت النبوة وبقيت المبشرات.
٣ - باب قوله:{لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا}[يونس: ٦٣].
٤ - باب ما جاء في قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «من رآني في المنام فقد رآني في اليقظة».
٥ - باب إذا رأى في المنام ما يكره ما يصنع.
٦ - باب ما جاء في تعبير الرؤى.
٧ - باب في تأويل الرؤى، ما يستحب منها وما يكره.
٨ - باب في الذي يكذب في حلمه.
أما النسائي رحمه الله فعقد في كتابه السنن الكبرى كتابًا للتعبير ذكر فيه ثلاثة وعشرين بابًا، أخرج فيها ثمانية وثلاثين حديثًا (٣).
(١) انظر: سنن أبي داود، (٣٥) كتاب الأدب باب ما جاء في الرؤيا (٢/ ٧٢٣ - ٧٢٥) تحقيق كمال الحوت. (٢) انظر: جامع الترمذي ٣٥٠ كتاب الرؤيا (٤/ ٥٣٢ - ٥٤٣) تحقيق: إبراهيم عوض. (٣) انظر السنن الكبرى (٧١) كتاب التعبير (٣/ ٣٨٢، ٣٩٢).