«٣» فهذا يريد به طيب الطعم، لذكره مع ما يطعم، ويدلّ على أنّهم يقصدون ما يحذي اللسان بالوصف بطيب الطعم قول ابن مقبل:
........ ناطفها ... بالفلفل الجون والرّمان مختوم
«٤» فأمّا قوله تعالى: «٥» وَلكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَخاتَمَ النَّبِيِّينَ «٦»[الأحزاب/ ٤٠] فخاتم اسم فاعل من ختمهم أي صار آخرهم.
والأحسن أن تجعله اسم فاعل ماض ليكون معرفة، لأن قبله
(١) يحذي اللسان: يقرصه. (٢) لم نعثر عليه في ديوانه. (٣) البيت للأعشى، ورواية الديوان (٩٣). كأن جنيا من الزنجبي ... ل خالط فاها وأريا مشورا الأري: العسل. المشور، شار العسل من باب قال: اجتناه. (٤) سبق قريبا ص ٢٩٢ من هذا الجزء. (٥) في ط: قوله، بدون تعالى. (٦) سورة الأحزاب: ٤٠، وهي قراءة السبعة عدا عاصم، فقد قرأ بفتح التاء. النشر ٢/ ٣٤٨.