وَمِمّا قَد يَكُونُ سَبَبًا في تَأَخُّرِ الكِتَابَةِ في فَضَائِلِ القُدسِ بِشكلٍ تَخَصُّصِيٍّ تَأَخُّرُ الكِتابَةِ الخَاصَّةِ بِتوَارِيخِ المُدنِ في بِلَادِ الشَّامِ بِصُورةٍ عَامَّةٍ إِذَا قِيسَت بِالمُدنِ الإِسلَامِيَّةِ في أَقَالِيمَ أُخرَى. وَقَد يَصعُبُ إِعطَاءُ تَفسِيرٍ جَازِمٍ لِهذِهِ الظَّاهِرَةِ؛ إِذ إِنَّ مَا يُمكِنُ الاستنَادُ إِلَيهِ ـ في وَصفِهَا لَا في تَفسِيرِهَا ـ هُو مُرَاجَعَةُ كُتبِ التَّارِيخِ المَحَلِّيِّ المُبَكّرةِ في الأَقَالِيمِ الإِسلَامِيةِ وَربطُ كُلِّ كِتابٍ
(١) المصدر نفسه (ص: ٥)، حيث يذكر المؤلف أن عدد الكتب التي ضاعت كليَّا أو جزئيًّا يبلغ ستة عشر كتابًا. (٢) انظر: The Journal of The Palestine Oriental Society, Vol. XIV, ١٩٣٤, p. ٢٨٧. (٣) وقد طبع هذا الكتاب، طبعته دار الكتب العلمية، بتحقيق أيمن نصر الدين الأزهري. (عمرو).