١٥٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ سَرحٍ، نا ابنُ وَهبٍ، وَأَخبَرَنِي يُونُسُ، عن ابنِ شِهَابٍ،
عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيَّبِ، أَنَّهُ قَالَ: أُتِيَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - لَيلَةَ أُسرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بَقَدَحَينِ مِن خَمرٍ وَلَبَنٍ، فَنَظَرَ إِلَيهِمَا، فَأَخَذَ اللَّبَنَ، فَقَالَ لَهُ جِبرِيلُ - صلى الله عليه وسلم -: «الحَمدُ للهِ الَّذِي هَدَاكَ لِلفِطرَةِ، لَو أَخَذتَ الخَمرَ غَوَت أُمَّتُكَ».
١٥٥ - إسنادُهُ ضعيفٌ، والحديثُ متفقٌ علَيهِ مِن حديثِ أبِي هريرةَ.* الوَلِيدُ: هوَ ابنُ حمادٍ الرمليُّ. ضعيفٌ.* أَحمَدُ بنُ عَمرِو بنِ سَرحٍ: هوَ أبُو الطاهرِ المصريُّ. وثقَهُ النسائيُّ، وابنُ حِبانَ، ومَسلَمةُ ابنُ قاسمٍ. وقالَ أبُو حاتمٍ: «لَا بأسَ بِهِ».* * *أخرجَهُ مرفوعًا مِن حديثِ أبِي هريرةَ البخاريُّ (٣٤٣٧)، ومسلمٌ (١٦٨)، وغيرُهُمَا.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.