يَومٍ عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ فَرَأَيتُ خَيرًا.
قَالَ سَعِيدُ بنُ سِنَانَ: «فَقُلتُ: «سَنَةٌ! وَسَنَةٌ كَثِيرٌ، لَعَلِّي لَا أَعِيشُ»، فَقُلتُهَا في يَومٍ عَدَدَ أَيَّامِ السَّنَةِ». قَالَ الحَوشَبِيُّ: «فَقُلتُ: «سَنَةٌ! وَسَنَةٌ كَثِيرٌ، لَعَلِّي لَا أَعِيشُ فِيهَا»، فَقُلتُ في يَومٍ فَرَأَيتُ خَيرًا». قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَمرٍو: «فَقُلتُ في ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، أَو أَربَعَةِ أَيَّامٍ في كُلِّ يَومٍ مِئَةَ مَرَّةٍ، فَكَانَ الرَّجُلُ يَلقَانِي وَيَقُولُ: «رَأَيتُ لَكَ كَذَا وَكَذَا»، أَظُنُّهُ مِن ذَلِكَ».
٥٦ - إسنادُهُ تالفٌ.* أَبُو مُحَمَّدٍ القَاسِمُ بنُ مُزَاحِمِ بنِ إِبرَاهِيمَ الجَندَاسِيُّ: لَم أقِف لَهُ علَى ترجمةٍ.* مُحَمَّدُ بنُ الحَسَنِ العَسقَلَانِيُّ: هوَ أبُو العباسِ محمدُ بنُ الحسنِ بنِ قتيبةَ. وثقَهُ الدارقُطنيُّ، والذهبيُّ.* مُحَمَّدُ بنُ عَمرِو بنِ الجَرَّاحِ الغَزِّيُّ: قالَ أبُو زُرعةَ: «مَا رأَيتُ بمصرَ أصلحَ مِنهُ». وقالَ أبُو حاتمٍ: «لا بأسَ بِهِ، لَم أكتُب عَنهُ».* أَبُو الصَّلْتِ شِهَابُ بنُ خِرَاشٍ الحَوشَبِيُّ: مرَّ. وهوَ صدوقٌ يخطئُ.* سَعِيدُ بنُ سِنَانَ: هوَ الشاميُّ، أبُو مهديٍّ الحنفِيُّ. ضعَّفَهُ أحمدُ، وعليُّ ابنُ المدينيِّ، وأبُو حاتمٍ الرازيُّ، وأبُو زُرعَةَ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، والعقيليُّ، وأبُو نعيمٍ، وابنُ الجوزيِّ، والذهبيُّ، وابنُ حجرٍ. وقالَ الجُوْزْجَانِيُّ: «أخافُ أَن تكونَ أحاديثُهُ موضوعةً، لَا تشبِهُ أحاديثَ الناسِ». وقالَ أحمدُ بنُ صالحٍ المصريُّ، والبخاريُّ، ومسلمٌ: «منكَرُ الحديثِ». وقالَ النسائيُّ: «متروكُ الحديثِ». وقالَ دُحيمٌ: «ليسَ بشيءٍ». وقالَ ابنُ حِبانَ: «منكَرُ الحديثِ، لَا يُعجبنِي الاحتجاجُ بخبرِهِ إذَا انفردَ». وقالَ أبُو أحمدَ بنُ عديٍّ: «وعامَّةُ مَا يروِيهِ، وخاصَّةً عن أبِي الزَّاهريَّةِ، غيرُ محفوظٍ، ولَو قلتَ: إنَّهُ هوَ الذِي يروِيهِ عن أبِي الزاهريَّةِ لَا غيرُه جازَ ذلكَ». وقالَ الدارقُطنيُّ: «كانَ يُتَّهمُ بوضعِ الحديثِ».* أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: هُوَ حُدَيرُ بنُ كُرَيبٍ الحضرميُّ. وثقَهُ ابنُ معِينٍ، والعجليُّ، ويعقوبُ بنُ سفيانَ، والنسائيُّ، وابنُ حِبانَ، وغيرهم. وقالَ أبُو حاتمٍ: «لَا بأسَ بِهِ». وقالَ الدارقُطنيُّ: «لَا بأسَ بِهِ إذَا روَى عن ثقةٍ».* * * ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.