٣٩ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا عَبدُ اللهِ بنُ إِبرَاهِيمَ، عن حَفصِ بنِ عُمَرَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ بُرَيدَةَ،
عَن مَكحُولٍ، قَالَ: «مَنْ زَارَ بَيتَ المَقدِسِ شَوقًا إِلَيهِ، دَخَلَ الجَنَّةَ مُدَلَّلًا، وَزَارَهُ جَمِيعُ الأَنبِيَاءِ في الجَنَّةِ، وَغَبَطُوهُ بِمَنزِلَتِهِ مِنَ اللهِ - عز وجل -. وَأَيُّمَا رُفقَةٍ خَرَجُوا يُرِيدُونَ بَيتَ المَقدِسِ شَيَّعَهُم عَشَرَةُ آلَافٍ مِنَ المَلَائِكَةِ يَستَغفِرُونَ لَهُم، وَيُصَلُّونَ عَلَيهِم، وَلَهُم مِثلُ أَعمَالِهِم إِذَا انتَهَوا إِلَى بَيتِ المَقدِسِ، وَلَهُم بِكُلِّ يَومٍ يُقِيمُونَ فِيهِ صَلَاةُ سَبعِينَ مَلَكًا. وَمَن دَخَلَ (ظ/٦) بَيتَ المَقدِسِ طَاهِرًا مِنَ الكَبَائِرِ تَلَقَّاهُ اللهُ بِمِئَةِ رَحمَةٍ، مَا مِنهَا رَحمَةٌ إِلَّا وَلَو قُسِمَت عَلَى جَمِيعِ الخَلِائِقِ لَوَسِعَتهُم. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ رَكعَتَينِ يَقرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الكِتَابِ، {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} خَرَجَ مِن ذُنُوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ أُمُّهُ، وَكَانَ لَهُ بِكُلِّ شَعرَةٍ عَلَى جَسَدِهِ حَسَنَةٌ. وِمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ أَربَعَ رَكَعَاتٍ مَرَّ عَلَى الصِّرَاطِ كَالبَرقِ، وَأُعطِيَ أَمَانًا مِنَ الفَزَعِ الأَكبَرِ يَومَ القِيَامَةِ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ سِتَّ رَكَعَاتٍ أُعطِيَ مِئَةَ دَعوَةٍ مُستَجَابَةٍ، أَدنَاهَا بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَوَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ كَانَ رَفِيقَ إِبرَاهِيمَ خَلِيلِ الرَّحمَنِ. وَمَن صَلَّى في بَيتِ المَقدِسِ عَشرَ رَكَعَاتٍ كَانَ رَفِيقَ دَاوُدَ وَسُلَيمَانَ في الجَنَّةِ. وَمَن استَغفَرَ لِلمُؤمِنِينَ وَالمُؤمِنَاتِ في بَيتِ المَقدِسِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ كَانَ لَهُ مِثلُ حَسَنَاتِهِم، وَدَخَلَ عَلَى كُلِّ مُؤمِنٍ وَمُؤمِنَةٍ مِن دُعَائِهِ سَبعُونَ مَغفِرَةً، وَغُفِرَ لَهُ ذُنُوبُهُ كُلُّهَا».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.