٥ - حَدَّثَنَا عُمَرُ، قَالَ: نا أَبِي، نا الوَلِيدُ، نا المُسَيَّبُ بنُ وَاضِحٍ، نا ابنُ المُبَارَكِ، عن عُثمَانَ بنِ عَطَاءٍ، عن أَبِيهِ،
عن سَعِيدِ بنِ المُسَيّبِ، قَالَ: «لمَّا أَمَرَ اللهُ دَاوُدَ أَن يَبنِيَ مَسجِدَ بَيتِ المَقدِسِ، قَالَ: «يَا رَبِّ! وَأَينَ أَبنِيهِ؟»، قَالَ: «حَيثُ تَرَى المَلِكَ شَاهِرًا سَيفَهُ»، ـ قَالَ: ـ فَرَآهُ في ذَلِكَ المَكَانِ، فَأَخَذَ دَاوُدُ فَأَسَّسَ قَوَاعِدَهُ، وَرَفَعَ حَائِطَهُ، فَلَمَّا ارتَفَعَ انهَدَمَ، فَقَالَ دَاوُدُ: «أَمَرتَنِي أَن أَبنِيَ لَكَ بَيتًا فَلَمَّا ارتَفَعَ هَدَمتَهُ!»، فَقَالَ: «يَا دَاوُدُ! إِنَّمَا جَعَلتُكَ خَلِيفَتِي في خَلقِي، لِمَ أَخَذتَهُ مِن صَاحِبِهِ بِغَيرِ ثَمَنٍ؟ إِنَّهُ يَبنِيهِ رَجُلٌ مِن وَلَدِكَ»، فَلَمَّا كَانَ سُلَيمَانُ سَاوَمَ صَاحِبَ الأَرضِ بِهَا، فَقَالَ لَهُ: «هِيَ بِقِنطَارٍ»، فَقَالَ سُلَيمَانُ: «قَد استَوجَبتهَا»، فَقَالَ لَهُ صَاحِبُ الأَرضِ: «هِيَ خَيرٌ أَو ذَاكَ؟»، قَالَ: «لَا، بَل هِيَ خَيرٌ»، قال: «فَإِنَّهُ قَد بَدَا لِي»، قَالَ: «أَوَلَيسَ قَد أَوجَبتَهَا؟»، قال: «بَلَى؛ وَلَكِنَّ البَيِّعَينِ بِالخِيَارِ مَا لَم يَتَفَرَّقَا» ـ قَالَ ابنُ المُبَارَكِ: هَذَا أَصلُ الخِيَارِ ـ، ـ قَالَ: ـ فَلَم يَزَل يُرَادُّهُ وَيَقُولُ لَهُ مِثلَ قَولِهِ الأَوَّلِ حَتَّى استَوجَبَهَا مِنهُ بِسَبعَةِ قَنَاطِيرَ، فَبَنَاهُ سُلَيمَانُ حَتَّى فَرَغَ مِنهُ، وَتَغَلَّقَت أَبوَابُهُ، فَعَالَجَهَا سُلَيمَانُ أَن يَفتَحَهَا فَلَم تَنفَتِح، حَتَّى قَالَ في دُعَائِهِ: «بِصَلَوَاتِ أَبِي دَاوُدَ إِلَّا تَفَتَّحَت الأَبوَابُ» فَتَفَتَّحَت الأَبوَابُ، ـ قَالَ: ـ فَفَرَّغَ لَهُ سُلَيمَانُ عَشرَةَ آلَافٍ مِن قُرَّاءِ بَنِي إِسرَائِيلَ: خَمسَةَ آلَافٍ بِاللَّيلِ، وَخَمسَةَ آلَافٍ بِالنَّهَارِ، لَا يَأتِي سَاعَةٌ مِن لَيلٍ وَلَا نَهَارٍ إِلَّا وَاللهُ - عز وجل - يُعبَدُ
فِيهِ».
٥ - إسنادُهُ ضعيفٌ جدًّا. ... =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.