قال: وروينا عن جابر بن عبد الله أنه قال: النذر كفارته كفارة يمين (٢).
وعن ابن عباس مثل هذا (٣).
وعن عمر بن الخطاب [نحوه](٤).
وعن عكرمة والحسن فيمن قال: مالي كله في رتاج الكعبة = كفارة يمين (٥).
قال: وصح عن طاووس وعطاء؛ أما طاووس فقال: الحلف بالعتاق ومالي هدي وكل شيء لي [٤٢/ أ] في سبيل الله وهذا النحو= كفارة يمين (٦). وأما عطاء فقال فيمن قال: عليَّ بدنة، أو قال: عليَّ ألف حجة، أو قال: مالي هدي، أو قال: مالي في المساكين= كل ذلك
(١) لم أجده، والمروي من هذا الطريق ما جاء عن أم سلمة وعائشة، في قصة ليلى بنت العجماء. (٢) أخرجه عبد الرزاق في المصنف (٨/ ٤٤٢). (٣) أخرجه عبد الرزاق (٨/ ٤٨٠)، وابن أبي شيبة (١٢١٧٢، ١٢١٧٥)، وفيهما أنها يمين مغلظة. (٤) زيادة من المحلَّى. والأثر أخرجه البيهقي في السنن الكبير (٢٠/ ١٧٧/ ح ٢٠٠٧٣). (٥) أخرجه عبد الرزاق في مصنفه (٨/ ٤٨٣، ٤٨٩). (٦) أخرجه عبد الرزاق (٨/ ٤٨٣).