جيِّدةٌ».
وقال ابنُ ناصرٍ: «كان ثقةً».
وقال أبُو مُوسَى المَدِينِيُّ: «حافظُ عَصرِهِ ببَغدادَ».
وقال الذَّهَبِيُّ: «الشَّيخُ الإمامُ الحافظُ المُفِيدُ الثِّقةُ المُسنِدُ بقيَّةُ السَّلَف».
وقال ابنُ كَثيرٍ: «كان ثِقةً دَيِّنًا وَرِعًا».
تُوُفِّي يَومَ الخميسِ، الحادي عشرَ من مُحرَّم، سنةَ ٥٣٨ هـ , عن سِتٍّ وتِسعين سنةً.
يُنظَر:
«مَشيَخَةُ ابنِ الجَوزِيِّ» (ص:٨٥) , و «السِّيَرُ» للذَّهَبِيِّ (٢٠/ ١٣٤)، و «البِدايَةُ والنِّهايةُ» لابن كَثيرٍ (١٦/ ٣٣٤) , و «شَذَرَات الذَّهَب» لابنِ العِمَاد (٤/ ١١٦) , و «الدُّرُّ النَّضيد في ذِكرِ أصحاب الإمام أحمدَ» (١/ ٢٤٩) , وغيرُهُم.
٧ - مُحمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ حَبيبٍ.
هو: مُحمَّدُ بنُ عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ حبيبٍ , أبُو بكرٍ العَامِرِيُّ، المعرُوفُ بـ «ابنِ الخَبَّازَةِ».
وُلِد سنةَ ٤٦٩ هـ.
قال ابنُ الجَوزِيِّ: «كانت له معرفةٌ بالحديثِ والفِقهِ».
تُوُفِّى في ليلةِ الأربعاء، مُنتصَف رمضان، سنة ٥٣٠ هـ.
يُنظَرُ:
«المَشيَخَةُ» (ص:١٤٢) , و «المنتظَم» (١٠/ ٦٤) كلاهما لابنِ الجَوزِيِّ ,
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.