أتراهما رأيا للفظ التطهير والتنظيف [١] قذرا، وقد زاد العضو تلوثا بذلك وقذرا، أم جعلا لتخصيص الماء حكمًا، أو لوصفه بالتطهير معنى؟
كذلك اشتراط الشافعي وأحمد القُلّتَيْن فيما تَحُل فيه النجاسة [٢]، (وحديثهما [٣] ليس بِثابت، (٢) وتقديرهما [٤] تَخمين وحَدْس غَير متفق ولا مُسْتقرٍّ لهما قول عليه [٥]، وأنه إن نقص منه كوز [٦] أثرت فيه النجاسة) [٧]، ومتى حلّت نجاسة قليلة في كيزان كثيرة كانت كلها نجسة ما دامت متفرقة، فإذا اجتمعت [٨] في بركة صارت طاهرة [٩]، وأنه إن غرف من ماء قدر قلتين بإناء [١٠] نَجِس كان ما في الإناء طاهرًا، وباقي القلتين نجسًا وسوسة في هذا الباب، بعيد كله عن مَدرك الصواب، حتى قال عظيم من أصحابه [١١]: اشتراط القلتين مثار الوسواس [١٢](٣).
كذلك داود في اقتصاره في النهي [١٣] عن البول في الماء الدائم [١٤] على مجرد ظاهره، فلا يفسده عنده، ولا يواقع النهي إلا من بال فيه، وأن من بال في
[١] التطهير والتنظيف: ا ب ت ط ك، التنظيف والتطهير: خ. [٢] تحل فيه النجاسة: ا ت ط خ ك، يحمل منه من النجاسة: ب. [٣] وحديثهما: ب ت ك، وحديثها ط، وتحديدهما: خ [٤] وتقديرهما: ب خ ك، وتقريرهما: ت، وتقديرها: ط. [٥] لهما قول عليه: ب ت ط ك، ولا مستقر لهما غيره: خ [٦] نقص منه كوز: ط ب ك، نقص منهما كوز: ت، خفض منه كون: خ. [٧] وحديثهما ليس … فيه النجاسة: ب ت ك ط خ - ا [٨] اجتمعت: ا ك خ، جمعت: ت. [٩] بركة صارت طاهرة: ا ب ت ك ط، بركة كانت طاهرة: خ [١٠] باناء: ا ط ك ت خ، إناء: ب. [١١] حتى قال عظيم من أصحابه: ب ت ط ك، حتى عظيم من أصحابه قال: أ. حتى قال عظيم من أصحابنا: خ. [١٢] مثار الوسواس: ا ط ك، مثال الوساوس: خ. [١٣] اقتصاره في النهى: ب ط ت ك، اقتصاره النهى: ا، اقتصاره على النهر: خ [١٤] الدائم: ا ب ت ط ك خ، الراكد: حاشية ا.