إذا شرب منه وزن دانق مسحوقا بماء حار نفع من القولنج الريحي، وهو جيّد للمعدة، وينفع في الجوارشنات المسخنة. ومنه:
٧٨ - جوز الأنهار (١):
إذا شرب ورقه بشراب نفع من تقطير البول، ومن جرب المثانة، وإذا شرب بطبيخ أصل الهليون (٢) كان فعله أقوى، وقيل إنه جوز القطا. ومنه:
٧٩ - جوز الشوك granum paradisl L :
يوجد بالنوبة، وهو تين الفيل، حارّ يابس، إذا شرب منه مثقال بماء أخدر الطمث وأسقط الأجنّة ونفع من وجع المثانة، وإن صنع منه دهن نفع من أوجاع الوركين والركبتين والظهر، وقيل: إن شرب ماء طبيخه فتّت الحصا، وصفة دهنه أن يؤخذ من الجوز أوقيّة فترض ويسحق، ويلقى عليه رطل ونصف ماء؛ ويطبخ إلى أن يبقى ثمان أواقي فيصفّى، ثمّ يلقى مع الماء ست أواقي زيت، ويطبخان حتى ينقص الماء ويبقى الدهن، ويصفّى ويرفع في إناء زجاج لوقت الحاجة. ومنه:
٨٠ - جوز الكوثل Randia dumetorum L :
وهو حارّ يابس، وأجوده الحديث، والشربة منه ست خراريب (٣) فيقيّ ء قيأ شديدا، وتسترخي معه الأعضاء، وقد يسهل في آخره بعد القيء، ونهاية ما يشرب منه ثمانية خراريب، والدرهم منه خطر لأنه من السموم، وربما قتل بإفراط القيء، وليس ينقطع إسهاله إذا سهل وأفرط إلاّ بسكب الماء البارد على الرأس والبدن كله سكبا متواترا، وهذه صفته.
٨١ - ضرو nudicaulis VAHL :
شجرة عظيمة كشجرة البلوط تنبت بجبال اليمن تثمر عناقيد كعناقيد البطم، ورقها يضرب إلى الحمرة، ويطبخ حتى ينضج ويصفّى ثم يردّ إلى النار ويرفع، فيكون دواء
(١) في معجم أسماء النبات/ ١٦٦ رقم/ ٦ جعل جوز الأنهار هو جوز القطا الذي سبق. وسماه جوز البر أيضا. (٢) الهليون: ومن الناس من يسميه ميان، الطبع معتدل، الخواص: يفتح سدد الأحشاء خصوصا الكبد والحكية، ويشرب طبيخه لعرق النّسا. الأدوية المفردة/ ٦٠. (٣) خراريب: هذا اللفظ ورد بالخاء ولم نجد له وجها، وهو أقل من درهم على ما يبدو من السياق.