<<  <  ص:  >  >>

[٨] أو إجماع (٢) أهل المدينة على العمل به.

[٩] أو روايته أحسن [نسقا] (٣) (٤)

[١٠] أو سالم من الاضطرابات (٥).

[١١] أو موافقا لظاهر الكتاب، والآخر ليس كذلك.

قال الإمام (٦) رحمة الله عليه:

[١٢] أو تكون (٧) رواية فقيه.

[١٣] أو عالما بالعربية.

[١٤] أو عرفت عدالته بالاختبار (٨)، أو علمت بالعدد الكثير، أو ذكر سبب عدالته.


(٢) في (د): اجتماع. وفي (ب): إجماع عن.
(٣) في الأصل: نقسا. والمثبت من النسخ الأخرى.
(٤) مراد الباجي بحسن النسق من جهة السند: شدة التقصي للحديث، لا ما ذهب إليه المؤلف بالشرح - أنه الفصاحة - فالكلام هنا في السند وليس المتن كما سيأتي، قال الباجي: «أن يكون أحد الراويين أشد تقصيا للحديث، وأحسن نسقا له من الآخر، فيقدم حديثه عليه. وذلك مثل تقديمنا لحديث جابر ﵁ في إفراد الحج على حديث أنس ﵁ في القران؛ لأن جابرا ﵁ تقصى صفة الحج من ابتدائه إلى انتهائه، فدل ذلك على تهممه وحفظه وضبطه وعلمه بظاهر الأمر وباطنه، ومن نقل لفظة واحدة من الحج يجوز أن لم يعلم سببها».
ينظر: إحكام الفصول (٢/ ٢٢٨)، شرح تنقيح الفصول (ص ٣٧٩).
(٥) في (ب): الاضطراب.
(٦) ينظر المحصول (٥/ ٤١٤ - ٤٢٥).
(٧) في (د): يكون.
(٨) في (د): بالاخبار. ومعنى الاختبار كالمخالطة والمعاملة التي تطلع على خبايا النفوس ودسائسها؛ لأن ذلك أقوى ممن علمت عدالته بالتزكية فقط.
ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٣٧٩)، رفع النقاب (٥/ ٥٢٦).

<<  <   >  >>