[١٤] أو عرفت عدالته بالاختبار (٨)، أو علمت بالعدد الكثير، أو ذكر سبب عدالته.
(٢) في (د): اجتماع. وفي (ب): إجماع عن. (٣) في الأصل: نقسا. والمثبت من النسخ الأخرى. (٤) مراد الباجي بحسن النسق من جهة السند: شدة التقصي للحديث، لا ما ذهب إليه المؤلف بالشرح - أنه الفصاحة - فالكلام هنا في السند وليس المتن كما سيأتي، قال الباجي: «أن يكون أحد الراويين أشد تقصيا للحديث، وأحسن نسقا له من الآخر، فيقدم حديثه عليه. وذلك مثل تقديمنا لحديث جابر ﵁ في إفراد الحج على حديث أنس ﵁ في القران؛ لأن جابرا ﵁ تقصى صفة الحج من ابتدائه إلى انتهائه، فدل ذلك على تهممه وحفظه وضبطه وعلمه بظاهر الأمر وباطنه، ومن نقل لفظة واحدة من الحج يجوز أن لم يعلم سببها». ينظر: إحكام الفصول (٢/ ٢٢٨)، شرح تنقيح الفصول (ص ٣٧٩). (٥) في (ب): الاضطراب. (٦) ينظر المحصول (٥/ ٤١٤ - ٤٢٥). (٧) في (د): يكون. (٨) في (د): بالاخبار. ومعنى الاختبار كالمخالطة والمعاملة التي تطلع على خبايا النفوس ودسائسها؛ لأن ذلك أقوى ممن علمت عدالته بالتزكية فقط. ينظر: شرح تنقيح الفصول (ص ٣٧٩)، رفع النقاب (٥/ ٥٢٦).