أ- نور الدين محمود بن زنكي بنى بيمارستانا ومدرسة ودار حديث في دمشق وأوقف عليها الأوقاف (١).
ب- معز الدولة بن بويه يبني مارستانا ببغداد، ويوقف عليه الأوقاف بما قيمته خمسة آلاف دينار (٢).
ج- أوقف نور الدين زنكي كثيراً من كتب الطب على بيمارستان دمشق (٣).
د- أوقف فخر الدين المارديني الطبيب كتبه في الطب على أهل ماردين (٤).
هـ- بنى الملك المنصور بيمارستانا في القاهرة وقرر له وقفاً مقداره في السنة أربعون ألف مثقال ذهبا (٥).
ومن أشهر المستشفيات التي عرفت بدقة التنظيم وفائق العناية بالمرضى، والتي قامت على الوقف مارستان ابن طولون ويعرف بالمارستان العتيق، بناه أحمد بن طولون في عام ٢٥٩ هـ، ولما فرغ منه حبس عليه دار الديوان، ودوره في الإسكافة والقيسارية وسوق الرقيق، وعمل حمامين للمارستان أحدهما للرجال والآخر للنساء، حبسهما عليه وشرط أنه إذا جيء بالعليل ينزع ثيابه ونفقته وتحفظ عند أمير المارستان، ثم يلبس ثيابا ويفرش له ويغدى عليه ويراح بالأدوية والأغذية والأطباء حتى يبرأ (٦).
(١) شذرات الذهب، مصدر سابق، ٤/ ٢٣٠. (٢) المنتظم في تاريخ الملوك والأمم لأبي الفرج عبد الرحمن بن علي بن الجوزي ٧/ ٣٣. (٣) الوافي بالوفيات صلاح الدين خليل بن أيبك ٤/ ٢٤. (٤) المصدر نفسه ٣/ ٢٥٥. (٥) زبدة كشف الممالك وبيان الطرق والمسالك لخليل بن شاهين الظاهري ص ٢٩. (٦) الوقف والمجتمع: يحيى ساعاتي، مؤسسة اليمامة الصحفية، كتاب الرياض ٣٩، ص ٥١ - ٥٢، وانظر المزيد من هذه المستشفيات في: - من روائع حضارتنا ص ١٦٢ فما بعدها. - الأوقاف والسياسة بمصر ٢٩٤ فما بعدها.