(١) ذكر الفلاس كنيته «أبا العالية» في موضع آخر. (٢) في الكامل: «فكنا نعرف وننكر». (٣) لم يقع هنا فضل. وهنا إشكال مفاده: شرقي بن قطامي - واسمه: الوليد بن الحصين - كذبه شعبة؛ فكيف يروي عنه؟! فقد نقل العقيلي (٢/ ١٨٧؛ ر ت: ٧١١)، عن يزيد بن هارون قوله: حدثت شعبة يؤما بحديث عن شرقي بن قطامي، عن عمر بن الخطاب، أنه كان يبيت من وراء العقبة؛ فقال شعبة: حماري وإزاري في المساكين صدقة، إن لم يكن شرقي كذب على عمر! قال: قلت: «فلم تحدث عنه؟!». وقد كنا - لولا الخبر الذي سقناه - نميل إلى أن ما في الأصل وهم صوابه: «شرقي»، مجردا، وهذا بصري روى عنه شعبة بالفعل، وترجمته في التاريخ الكبير (٤/ ٢٥٤؛ ر ت: ٢٧١٥)، قبل ترجمة ابن قطامي مباشرة، ولكن ظهر أن ما ثبت في المتن صحيح لا غبار عليه. (٤) المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٣٨٥)؛ وعبارته: «اسم أم الحسن: خيرة». (٥) ص: «خبرة»؛ تصحيف. (٦) التاريخ الكبير: (٩/ ٥٣؛ ر ت: ٤٦٢)؛ ثقات ابن حبان (٥/ ٥٨٨؛ ر ت: ٦٤٢٦). (٧) في التاريخين للبخاري (٨/ ٢٣٣ - ٢٣٤؛ ر ت: ٢٨٣٨؛ ٣/ ٤٥٧؛ ر: ٦٨٢): «هاشم بن هاشم بن هاشم». وهذا الذي ذكره المؤلف أعلاه من الاقتصار هو الأعرف عند تتبعنا للمتون، وهو الذي صدره ابن عبد البر في التمهيد (٢٢/ ٨٢)، ثم قال عقيبه: «وقيل فيه: هاشم بن هاشم بن هاشم». (٨) التاريخ الكبير: (٥/ ٣٥٨)؛ الجرح والتعديل: (٥/ ٢٩٥ - ٢٩٦؛ ر ت: ١٤٠١)؛ كنى مسلم: (١/ ١١٩؛ ر ت: ٣٠١).