- ابن (٣) دارة، مولى (٤) عثمان، هو زيد بن دارة (٥).
- قيس بن أبي حازم (٦)، عن امرأته، اسمها: زينب (٧).
-[ابن](٨) العرقة (٩)، الذي قال:«خذها وأنا ابن العرقة»؛ ...............
(١) ص: «الأسمعي». قلت: وهذه نسبة، فكيف نفي نسبته؟ ولعل الصحيح: «يحدثه لا يسميه، ونسبه»، والله أعلم. (٢) لم يقع هنا فضل. (٣) ص: «بن». (٤) ص: «مولا». (٥) التاريخ الكبير: (٣/ ٣٩٣؛ ر ت: ١٣٠٩)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٦٣؛ ر ت: ٢٥٤٤). (٦) تقدم. (٧) وقعت تسميتها لابن سعد في الطبقات الكبير (١٠/ ٤٦٥؛ ر ت: ٥٥٤١)، ولم أقف عليها عند غيره سوى الفلاس. وعثرنا من روايتها عن زوجها على موضعين: الأول في مصنف عبد الرزاق (٥/ ٢٤؛ رح: ٨٨٥٧) كتاب المناسك، باب الهدية للبيت؛ قال: عن ابن عيينة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته قالت: «كنت عند عائشة، فسئلت عن رجل أهدى إلى البيت شيئا. فقالت: ليجعلوه في المساكين؛ فإن هذا البيت ينفق عليه من مال الله». والثاني في محلى ابن حزم (٨/ ٣١٩) - وهو أيضا بنفس الإسناد والطريق -: عن قيس بن أبي حازم، عن امرأته: أنها كانت عند عائشة أم المومنين، فسألتها امرأة: هل تتصدق المرأة من بيت زوجها؟ فقالت عائشة: نعم، ما لم تق مالها بماله. (٨) ما بين المعلفين متعين الإضافة كما هو ظاهر. (٩) رووا أن حبان بن قيس بن العرقة - أحد بني عامر بن لؤي - رمى سعد بن معاذ، فقال: خذها وأنا ابن العرقة! فقال سعد: عرق الله وجهك في النار. من المؤتلف والمختلف للدارقطني: (١/ ٤١٥ - ٤١٦). ون أيضا غوامض الأسماء المبهمة لابن بشكوال: (٢/ ٥٣٦ - ٥٣٧).