للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

- وقد (١) رأى النبي في (٢) سنة ثلاث وثمانين.

- ومات (٣) قيس بن أبي حازم سنة أربع وثمانين.

- وسعيد (٤) بن (٥) وهب الخيواني (٦) سنة ست وسبعين.


= رت: ٥٣٤)؛ الوفاة فقط؛ تاريخ دمشق: (٢٤/ ٤٢٦)؛ النص على الوفاة فقط؛ تهذيب الكمال: (١٣/ ٣٤٣)؛ ذكر الوفاة فحسب.
(١) تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٣٠): «وهو».
(٢) ساقطة من تاريخ دمشق (٢٤/ ٤٣٠).
(٣) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ٢١٠)؛ رجال صحح مسلم: (٢/ ١٤٤؛ رت: ١٣٦٢)؛ التعديل والتجريح (٣/ ١١٩٧؛ رت: ١٢٤٠)؛ تاريخ دمشق (٤٩/ ٤٥٤؛ ٤٩/ ٤٦٥)؛ تهذيب الكمال: (٢٤/ ١٦؛ رت: ٤٨٩٦).
(٤) تاريخ مؤلد العلماء ووفياتهم: (١/ ١٩٦)؛ رجال صحح مسلم: (١/ ٢٥٣؛ رت: ٥٤٧)؛ تهذيب الكمال: (١١/ ٩٨؛ رت: ٢٣٧٣).
وتعقب مغلطاي الحافظ المزي في هذا الموضع فقال (٥/ ٣٦٧؛ رت: ٢٠٥٣): «وزعم المزي أن ابن حبان وثقه، وكأنه نقله من غير أصل؛ لإخلاله بقوله: «وهو الذي يقال له: سعيد بن أبي خيرة»، وبقوله: «مات سنة ست وسبعين» انتهى. ولو رآه من أصل لما عدل عن نقل هذه الوفاة من عنده إلى من يغلب على الظن أنه لم ير كتابه وهو عمرو بن علي، وهبه رآه كان يعمل كعادته في نقل الوفاة من عند جماعة».
قلت: لا يلزم من قول المزي: «وذكره ابن حبان في كتاب الثقات»، أنه لم يره، فلعله لم يجد نسخة الثقات عنده مخلصة فلم يأمن التضحيف فيه، وهو واقع على الحقيقة في المطبوعة (٤/ ٢٩١)، حيث استحال قول المؤلف: «مات سنة ست وسبعين»، إلى «سبع وتسعين». وأما عدوله عن إثبات الوفاة من عنده إلى ابن أبي عاصم وأبي حفص الفلاس، فهو طلب للعلو؛ إذ هما أقدم من ابن حبان، وأعرف عند طلب الوفاة. والله أعلم.
(٥) ص: «ابن».
(٦) في الأصل: «الحيواني»؛ بحاء مهملة، وهو تصحيف وقع أيضا في كتاب ابن منجويه. قال الدارقطني في المؤتلف (٢/ ٧٥٤): «واسم خيوان: مالك بن زيد، وإليه ينسب الخيوانيون».

<<  <   >  >>