- حصين بن منيع، الذي روى عن أبي محمد النهدي (١)، رجل من بني سدوس (٢).
- العلاء (٣) بن بدر، أبو محمد النهدي (٤).
- زياد الأعلم، هو زياد بن حسان بن قرة (٥)، صاحب قنطرة قرة (٦).
- شريك (٧) بن الأعور (٨)،
(١) هو التالي. (٢) التاريخ الكبير: (٣/ ١٠؛ رت: ٣٦)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ١٩٦؛ رت: ٨٥٤). (٣) ص: «الفلا»؛ تصحيف. (٤) التاريخ الكبير: (٦/ ٥٠٧؛ رت: ٣١٣٤)؛ الجرح والتعديل: (٦/ ٣٥٣؛ رت: ١٩٤٨)؛ كن مسلم: (٢/ ٧٢٦؛ رت: ٢٩٢٣). (٥) التاريخ الكبير: (١/ ٤٣١؛ رت: ١١٦٦)؛ الجرح والتعديل: (٣/ ٥٥٢؛ رت: ٢٤٩٦). (٦) يقصد أن صاحب القنطرة هو جده الأعلى «قرة»، وهو قرة بن حيان الباهلي، نسبه البلاذري في أنساب الأشراف (١٣/ ٢٤٤)، وقال في فتوح البلدان (٥١٨): إنه «كان عندها نهر قديم». وقد كنت خلتها لأول وهلة جسرا، ثم ظهر أنها محلة حسبما يشف عنه وصف النهر بالقدم، فيعني أنه انقطع؛ وبها دفن طلحة حين قتل يوم الجمل (معرفة الصحابة لأبي نعيم: ١/ ٩٩؛ رح: ٣٨٥)، فيبعد أن تكون كما يوهم ظاهر اسمها. وهذا مسلم بن مخراق القري؛ قيل: إنه منسوب إليها (مشارق الأنوار: ٢/ ١٢٦؛ تقييد المهمل: ٢/ ٤٢١)، ولا ينسب الناس عادة إلى المعابر والسبل. وحدث بها أبو إسحاق الضرير (الرقة والبكاء لابن أبي الدنيا: ٥٦؛ رح: ٤٠)، وذكر خليفة (الطبقات: ٧؛ ١٧٧) أن دار ولد الشقران مولى رسول الله ﷺ، ودار عبد الله بن ذرة مولى عبد الله بن عون بن أرطبان الفقيه، كانتا بحضرة قنطرة قرة. وكان بها مسجد ينسب إليها «على باب زقاق السعديين بالبصرة»، به أخذ ابن الشجري عن شيخه ابن موسكان البزار (الأمالي الشجرية ليحيى بن الحسين الشجري: ١/ ٧٤)، وبها حمام كان يؤمه الجاحظ (البرصان والعرجان: ٤٠٨). (٧) في الأصل: «شربد»؛ وهو تصحيف. (٨) أعياني البحث عنه، حتى ظفرت بتسميته في تاريخ دمشق (١٦٨/ ٧٣)، عند قوله: =