- الحجاج الأزدي، الذي روى عن جابر بن زيد في قوله: ﴿الجوار الكنس﴾ (١)، هو الحجاج بن المنذر (٢).
- أبو (٣) غالب، صاحب أبي أمامة، اسمه نافع.
= رت: ٢١٤٢)؛ كنى الدولابي: (٢/ ٥٣٢). وكنيته أبو روح. والأثر المقصود أعلاه، عند البخاري في التاريخ الكبير (٢/ ٣٧٤؛ رت: ٢٨١٨)، والطبري في تفسيره (٢٤/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، واللفظ له - بخلف عن البخاري - قال: «حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني جرير بن حازم، قال: ثني الحجاج بن المنذر، قال: سألت أبا الشعثاء جابر بن زيد عن الجواري الكنس، قال: هي البقر إذا كنست كوانسها». ويستتبع هذا أن نقول: إن نسبة «الأزدي» من زوائد الكتاب. وننبه هنا إلى ما وقع من الوهم في كلام أكرم الفالوجي في المعجم الصغير لرواة الطبري، قال: «حجاج بن المنذر من الرابعة أو دونها، لم أعرفه، ولم أجد له ترجمة، ولم أقف له في «التفسير» على غير هذا الأثر، وخرجه الشيخ التركي في تحقيقه لـ «تفسير الطبري»، وعزاه إلى التاريخ الكبير، ولكن الذي في التاريخ الكبير «حجاج بن موسى» وهو غير معروف أيضا». قلت: ليس الذي في التاريخ الكبير «حجاج بن موسى»؛ بل هو «حجاج بن المنذر»، لكن وقع فيه: «حجاج: موسى، حدثنا جرير … »، فغم على الباحث الفهم، والمقصود أن موسى من شيوخ البخاري، وقد تكرر له النقل عنه بنفس الإسناد في موضع آخر فقال (٢/ ٥٢؛ رت: ١٦٥٢): «وقال موسى: عن جرير، سمعت محمدا، أخبرني أفلح مولى أبي أيوب … اهـ المقصود منه. وهذا على الحقيقة موسى بن إسماعيل، والآخر جرير بن حازم»، والإسناد بعد هذا في الجامع الصحيح: (١/ ١٦٨؛ رح: ٨٤٥؛ ٢/ ١٠٠؛ رح: ١٣٨٦؛ ٣/ ٥٩؛ رح: ٢٠٨٥، ٣/ ١٣٥؛ رح: ٢٤٧٣، ٤/ ٩٣؛ رح: ٣١٤٥). وحجاج هذا روى عنه صفوان بن سليم، كما في حديث عند ابن القيسراني في الأطراف: (٢/ ٣٢٢؛ رح: ٥٤٢٢). (٢) في الأصل: «المندر»؛ بدال مهملة، وهو تضحيف. (٣) تاريخ دمشق: (١٢/ ٣٧٠).