قلت: لا يفهم هذا الأمر، إلا على مقتضى خط الرقعة المشرقي، إذا كانت السين متوسطة أو في بداية الكلمة. (١) وقع في الأصل: «ميمون المرائي، هو ميمون بن نجيح … »؛ وظاهر ما فيه من الوهم؛ فإن العلمين مختلفان، و «هو» المزيدة إنما هي هاء الفضل، ومثل هذا الخلط كثير في المخطوط. وإنما رسمناه - كما ترى - خلافا لما ورد في النسخة؛ لأن هذا منسوب إلى امرئ القيس بن مضر (التاريخ الكبير: ٧/ ٣٤١؛ رت: ١٤٧٠)، فيكون المثبت هو الجاري على القياس، قال أبو جعفر محمد بن حبيب - كما نقله الوزير المغربي في أدب الخواص: (١٣١ - ١٣٢) -: «كل امرئ القيس في العرب، فالنسبة إليه «مرئي» كما جاء في شعر غيلان، إلا صاحب اللواء؛ فإن النسبة إليه مرقسي، مثل عبشمي وعبدري». قلت: وشعر ذي الرمة المقصود قوله من قصيدة أبياتها (٥٣)، يهجو هشام بن قيس المرئي، أقذع فيها كل الإقذاع: تبين نسبة المرئي لؤما … كما بينت في الأدم العوارا وقوله: إذا المرئي شبت له بنات … عصبن برأسه إبة وعارا إذا المرئي سيق ليوم فخر … أهين ومد أبواعا قصارا إذا مرئية ولدت غلاما … فألأم مرضع نشغ المحارا ن الديوان: (٩٩؛ ١٠٠). ون في خصوص ميمون بن موسى: التاريخ الأوسط: (٣/ ٥٢٩ - ٥٣١؛ ر: ٧٩٩؛ ٨٠٠)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٦؛ رت: ١٠٦٥)؛ تهذيب الكمال (٢٩/ ٢٢٧ - ٢٣٠؛ رت: ٦٣٣٩) (٢) ص: «يكنا». (٣) التاريخ الكبير: (٧/ ٣٤٢؛ رت: ١٤٧٣)؛ الجرح والتعديل: (٨/ ٢٣٨؛ رت: ١٠٧٥)؛ كنى مسلم: (١/ ٢١٨؛ رت: ٦٩٩).