للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

- موسى بن أبي غليظ، الذي روى عنه قرة بن خالد، عن موسى بن أبي غليظ قال: رأى أبو هريرة على يدي صردا (١)، فقال: «أما إنه أول الطير صام»؛ لا يروى عنه إلا هذا الحديث.

وهو موسى بن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي.

قال لي رجل من ولده: نا معتمر، قال: نا قرة بن خالد، عن موسى بن أبي غليظ، قال: «رأى أبو هريرة على يدي صردا فقال: أما إنه أول الطير صام» (٢).

- ومات (٣) إسحاق بن سويد العدوي سنة إحدى وثلاثين (٤).


= (١/ ٢٧٨). وقال ابن قطلوبغا في ثقاته (٣/ ٢٧٥؛ رت: ٢٥٦٥): «لست أعرفه ولا أباه». قلت: ولم يسم أحدهم والده، فيكون هذا من زوائد الكتاب.
(١) «يسمى الصرصار على قدر الخنفساء، له جناحان». من المستطرف.
(٢) هذا الحديث أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (٧/ ٢٩٠)، من طريق إسماعيل بن محمد بن حصين المعمري، عن عبد الله بن معاوية، قال: سمعت أبي، سمع أباه، يحدث عن جده، عن أبي أمية عنبسة بن أمية بن خلف الجمحي، قال: رآني رسول الله على يدي صردا، فقال: «هذا أول طير صام عاشوراء»، وأخرجه من طريق إسماعيل بن إسحاق الرقي، عن عبد الله بن معاوية، قال: سمعت أبي، يحدث عن أبيه، عن جده، عن أبي غليظ بن أمية بن خلف الجمحي، فذكره … وذكره ابن قانع - وجادة - في معجم الصحابة (١/ ٢٧٦)، من طريق إسماعيل المعمري به، ولم يخرج الحافظ في الإصابة (٧/ ٣١٦) عن هذين الإسنادين، في ترجمة الجد الأعلى لابن معاوية الجمحي، ورجح تصحيح كنيته بأبي غليظ، ويحتاج أمر واقعة موسى مع أبي هريرة من رواية قرة بن خالد إلى تحقيق سياق سنده أو لفظه، وإلا دخل الحديث باب التعليل الموجب للرد أو الترجيح.
(٣) تاريخ مولد العلماء ووفياتهم: (١/ ٣١١؛ ١٤٧٥)؛ الهداية والإرشاد: (٢/ ٨٦٩)؛ التعديل والتجريح: (١/ ٣٦١؛ رت: ٨٨).
(٤) زيد في التعديل والتجريح: «ومئة».

<<  <   >  >>