أبا إياس وابنه (١) قاضي البصرة، يكنى (٢) أبا واثلة.
نا أبو داود (٣)، قال: نا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: كان أبي يحدثنا أنه أتى النبي ﷺ وقد حلب (٤) وصر، فلا أدري أسمع منه أو حدث عنه (٥).
- محمد (٦) بن واسع، يكنى (٧) أبا عبد الله، رجل من الأزد (٨)، سكن بني شعيراء (٩).
(١) اسمه إياس. ن: التاريخ الكبير: (١/ ٤٤٢؛ رت: ١٤١٨)؛ الجرح والتعديل: (٢/ ٢٨٢؛ رت: ١٠١٨٢)؛ كن مسلم: (٢/ ٨٧١؛ رت: ٣٥٢٣). (٢) ص: «يكنا»؛ تاريخ دمشق: «ويكني». (٣) ص: «أبو داوود». (٤) في الأصل: «حلف»؛ تصحيف لم أفك مغاليقه إلا بعد لأي. (٥) تابع المؤلف عن أبي داود الطيالسي الإمام أحمد في مسنده بتمام لفظه (٢٦/ ١٧٩؛ رح ١٦٢٤٥؛ ٢٦/ ١٨٠؛ رح: ١٦٢٤٦)، وعلي بن المديني، عند الطبراني في الكبير (١٩/ ٢٧؛ رح: ٥٨)، وأحمد بن إبراهيم العبدي عند علي بن الجعد في مسنده (١/ ١٦٨؛ رح: ١٠٨٨)؛ كلاهما دون قوله: «فلا أدري … »، ثم كرر ابن الجعد تخريجه عن أحمد العبدي بذكر الزيادة (١/ ١٦٨؛ رح: ١٠٨٩)، وهو من فوائد تكرار مجلس السماع، وأخرجه البزار من طريق الفلاس مقرونا ببلديه أبي موسى العنزي (٨/ ٢٤٤؛ رح: ٣٣٠٤)، لكن بزيادة: «وإنما أراد أنه أتى النبي ﷺ وهو غلام متحرك»، وعن العنزي وحده عند ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢/ ٢٩٧؛ رح: ١٠٩٩)، بدون ذكر الزيادة، وفي مصنف ابن أبي شيبة متابعة للطيالسي من رواية شبابة بن سوار (١٨/ ٣٥٧؛ رح: ٣٤٦٣٤). (٦) تاريخ دمشق: (٥٦/ ١٤٠). (٧) ص: «يكنا». (٨) ص: «الأسد»؛ تصحيف. يرتفع نسبه إلى بني زياد بن شمس. (٩) في الأصل: «بشكر بني شعبرا»؛ كذا، وهو تصحيف شنيع، ولم تسلم العبارة من التضحيف في تاريخ دمشق أيضا، فوقع فيه: «سكن بني سعيدا»، والصواب ما أثبت؛ لأن لبني زياد بن شمس أربع خطط بالبصرة، منها خطة في الباطنة تحاذي بنانة، وقد غلب عليها ناس من =