حصن (١)، أبو بكر، [الذي روى عن يحيى بن عتيق، عن محمد، في الرجل](٢) «الذي (٣) يتبع الجنازة لا يتبعها حسبة، إنما يتبعها حياء (٤) من أهلها. قال: له أجران»؛ هو حصن بن رباح (٥).
- الأغر، الذي روى عن الحسن، هو الأغر بن عمر (٦).
(١) تهذيب مستمر الأوهام: (٢١٠)؛ توضيح المشتبه: (٤/ ١١٩)؛ إلى قوله: «أجران». (٢) ما بين المعكفين ساقط من الأصل، مستدرك عن توضيح المشتبه (٤/ ١١٩)؛ ومساقه: «قال بشر بن موسى: سمعت عمرو بن علي يقول»؛ فذكره. وأخشى أن أكون قد أقحمت على رواية الخشني ما ليس منها؛ لما تقرر عندي أنها أقرب إلى رواية محمد بن الحسين، وأنأى من رواية الآخر، والله أعلم. (٣) «الذي»: ليست في التوضيح. (٤) ص: «حيا». (٥) كذا وقع في الأصل مجودا بالباء الموحدة، وهو الصحيح؛ خلافا لمن زعم أنه «رياح»، بالمثناة التحتية؛ نبه عليه الخطيب فقال في تهذيب مستمر الأوهام: «وقول عمرو بن علي هذا هو عندنا الصواب، وقد وافقه حماد بن زيد على نسب هذا الرجل في روايته عنه، وروى حديثا عن ابن شاذان، عن عبد الملك بن حسن بن يوسف المعدل، عن يوسف القاضي، عن أبي الربيع، عن حماد بن زيد، عن حصن بن رباح». والحديث - بعد هذا -، أخرجه ابن ماكولا في تهذيب مستمر الأوهام (٢١٠)، من طريق بشر بن موسى البغدادي، عن الفلاس، بنص كلامه هنا في التاريخ - كما تقدم -، والحديث أخرجه الدولابي في الأسماء والكنى (٢/ ٥٥٢؛ رح: ٩٩٤)، من طريق أبي عبد الرحمن المقرئ، وأبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٦٤)، من طريق سليمان بن حرب؛ كلاهما عن حضن ابن رباح، به. (٦) لم أجده. وقد يكون «عمر» مصحفا عن «يحيى» - ولكنني لم أتحققه - وهذا روى عن الحسن، كما في إسناد حديث ابن أبي شيبة في المصنف (٥/ ٢٧٥؛ رح: ٧٩٢٣)، قال: حدثنا عبد الوهاب بن عطاء، عن الأغر بن يحيى، قال: «رأيت الحسن يوضع الحصى موضع سجوده وهو في الصلاة». =