ابن أبي ليلى (١) وعبد الله بن شداد (٢) في الجماجم (٣)؛ اقتحم (٤) بهما فرساهما الفرات (٥) فذهبا.
سمعت أبا عاصم يقول: حدثنا عمران القطان (٦)، قال: رأيت الحسن يوم هزم ابن الأشعث، وقع [في](٧) الدجيل (٨)، فجعل يفتح بيديه.
سمعت أبا بحر البكراوي يقول: حدثني خالي عبيد الله بن عمر بن أبي بكرة، قال: رأيت الحسن حلق رأسه وقضى (٩) في عسكر ابن (١٠) الأشعث.
سمعت يحيى يقول: بلغني أن الحسن خرج مع ابن (١١) الأشعث؛ أكره على ذلك.
سمعت يحيى يقول: سمعت عبد ربه بن أبي راشد يقول: لم يخرج جابر بن زيد مع ابن (١٢) الأشعث.
(١) ص: «ليلا». (٢) التاريخ الكبير؛ تاريخ دمشق (١٤٧/ ٢٩): «عبد الله بن شداد وعبد الرحمن بن أبي ليلى»؛ قلب. (٣) «في الجماجم»: ساقطة من جميع موارد النص في تاريخ دمشق والتاريخ الكبير. (٤) تاريخ دمشق (١٠٢/ ٣٦): «فاقتحم». (٥) التاريخ الكبير: «الفرار»؛ تصحيف. وفي تاريخ دمشق (١٥٢/ ٢٩): «في الجماجم». (٦) هو عمران بن داود البصري، مر. (٧) ما بين المعكفين مزيد مقدر. (٨) «هو قناة من دجلة، كان أبو جعفر المنصور حين بنى بغداد أخرج من دجلة دجيلا ليسقي تلك القرى كلها، حفرها من دجلة في عقود وثيقة من أسفلها محكمة بالصاروج والآجر من أعلاها، معقودة وعليها عقد وثيق، وسماها دجيلا». من الروض المعطار: (٢٣٤). (٩) ص: «وقضا». (١٠) ص: «بن». (١١) ص: «بن». (١٢) ص: «بن».