للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الأعلم، عن الحسن، عن أبي بكرة، أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف. وحديث عثمان البتي (١) عن الحسن، عن علي، في الخلاص (٢). وحديث حمزة الضبي، عن الحسن، «أن رجلا قال: يا رسول الله، متى (٣) تحرم علينا الميتة؟ قال: إذا رويت من اللبن وجاءت (٤) ميرة أهلك» (٥).

قال معاذ: فحدثت به وهيب بن خالد، فقال: لو كنت سمعت هذا منك (٦)، ما تركت عنده شيئا (٧).


(١) ص: «التي».
(٢) الخلاص في الشرع هو: الدرك. وقيل: هو تخليص المبيع من المستحق وتسليمه إلى المشتري. ن كشاف التهانوي: (١/ ٧٥٧).
(٣) ص: «متا».
(٤) ص: «وجات»؛ تهذيب الكمال: «وحانت». وبنظير ما في الأصل، وقع في الكامل لابن عدي: (١/ ٣٦٩).
(٥) هذه الأحاديث الثلاثة من رواية الحسن، يجمعها أمر واحد؛ هو أنها لم تكن من سماع الأشعث الحمراني البصري عن الحسن، على كثرة روايته عنه، وذلك من صدقه وشدة تحريه. فأما الحديث الأول فأخرجه أحمد في المسند (٤٤/ ٣٤؛ رح: ٢٠٤٠٥)، وابن الجارود في المنتقى (٨٨؛ رح: ٣١٨) من طريق يحيى القطان، والبزار عن معاذ بن معاذ (٩/ ١٠٧؛ رح ٣٦٥١)؛ كلاهما عن الأشعث، عن زياد الأعلم به، والحديث له طرق عن زياد، وعن الحسن لا تطيل بذكرها، وقد أخرجه البخاري - وغيره - في الصحيح من طريق همام العوذي، عن زياد به (١/ ١٥٦؛ رح: ٧٨٣).
وأما الحديث الثاني، فقد أخرجه ابن أبي شيبة، عن ابن علية، عن عثمان البتي، عن الحسن به (١٠/ ٥٥١؛ رح: ٢٠٦٤٦).
والحديث الثالث، حديث حمزة الضبي: وهذا لم أجد من خرجه بعد طول تفتيش، وأرجو أن يوفق غيري لتوثيقه.
(٦) في الأصل: «منه»، وعلى وفق ما أثبتنا وقع في الكامل؛ وتهذيب الكمال.
(٧) ص: «شيء».

<<  <   >  >>