أخرجه مسدد في مسنده الكبير عن خالد بن عبد الله الطحان على الموافقة.
وحسين بن عبد الله ضعيف.
وجده هو عبيد الله -بالتصغير- ابن العباس.
وقد اعتضد بالمتابعة.
(وقوله: وذكر الشافعي حديثًا منقطعًا عن رجل .. ) إلى آخره.
أنبئت عن غير واحد، عمن سمع علي بن الحسن الحافظ، يحدث عن عبد الجبار بن محمد الفقيه قراءة عليه، قال: أخبرنا أبو بكر بن الحسين الحافظ، قال: حدثنا أبو سعيد بن أبي عمرو، قال: حدثنا محمد بن يعقوب، قال: أخبرنا الربيع بن سليمان، قال: أخبرنا الشافعي، قال: أخبر عمي محمد بن العباس، قال: شكا رجل إلى النبي ﷺ الفقر، فقال رسول الله ﷺ:«لعلك تسب الريح».
وبه قال الشافعي: لا ينبغي لأحد أن يسب الريح، فإنها خلق لله تعالى مطيع، وجند من أجناده يجعلها رحمة ونقمة إذا شاءه.
قلت: سند الحديث المذكور معضل، لأنه سقط منه اثنان فصاعدًا.
وقول الشيخ عن رجل يوهم أن محمدًا رواه عنه، وليس كذلك، بل أرسل القصة.
ولم أجد لهذا المتن شاهدًا ولا متابعًا، والعلم عند الله تعالى.
آخر المجل الحادي والستين بعد الأربعمئة من التخريج وهو الحادي والأربعون بعد الثمانمئة من الأمالي المصرية بالبيبرسية رواية كاتبه البقاعي.