للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وكان في الأول حنبليًّا.

وأخذ النَّحو عن أبي الحسن علي السِّمْسِمي اللُّغوي، تلميذ أبي الفتح عُثمان بن جنِّي (١)، وهو تلميذ أبي علي الفارسي الحسن بن أحمد بن عبد الغفار النَّحوي، وهو تلميذ أبي إسحاق إبراهيم بن سهل الزَّجَّاج، وأبي بكر محمَّد المعروف بابن السَّرَّاج، وهما تلميذان لأبي العبَّاس المبرِّد، وهو تلميذ المازني بكر بن محمَّد بقية من بني مازن، وهو تلميذ أبي حاتم السجستاني، والأول تلميذ الأصمعي، وأبو حاتم تلميذ أبي الحسن الأخفش، وهو تلميذ سيبويه، وهو تلميذ يونس بن حبيب، وهو تلميذ أبي عَمرو العلاء، وهو تلميذ نصر بن عاصم اللَّيثي، وهو تلميذ أبي الأسود الدُّؤَلي صاحب علي بن أبي طالب ، أخذ النحو عنه، وحكايته مشهورة، فأما الأصمعي فهو تلميذ الخليل بن أحمد، وهو تلميذ أبي عَمْرو العلاء المذكور، وهو (٢) تلميذ نصر بن عاصم.

وأخذ الكلام عن أبي الحسين البصري، وصار صاحب الكلام، فائقًا في النَّحو، إمامًا في الفقه، بارعًا ورعًا.

وكان في أول زمانه منجِّمًا، ثم صار نحويًّا، وكان حنبليًّا فصار حنفيًّا عدليًّا، (فيحكى عنه أنه كان يقول: الحمد لله، لأني كنت منجمًا، فصرت نحويًّا، وكنت حنبليًّا، وصرت حنفيًّا عدليًّا) (٣).

مات يوم الأربعاء، ودفن في مقبرة الشُّوْنيزيَّة ببغداد، يوم الخميس سنة خمسين وأربعمئة، وذلك في خلافة القائم بأمر الله، كذا ذكره الأنباري في "طبقات الأدباء".

وعن ابن ماكولا: أنه ذهب بموته علم العربية ببغداد.


(١) ض، ع: حني.
(٢) ساقطة من: ض.
(٣) ساقطة من: أ.

<<  <  ج: ص:  >  >>