ورأيت في آخر الفاتحة الأولى من "الفواتح" أيضًا: فتح مسألة دوقسم است: أول آنكه دليل قطعي از نص يا اجماع دارد، اكَر مجتهد در طالب آن تقصير كند آثم باشد، واكَر سعي كندونيا بداثم نباشد ليكن مختار آنست كه مخطيست؛ ثاني آنكه دليل قطعي نداردو اشعري وأبو علي جبايي يكَويند: هر مجتهد درآن مسألة مصيب است؛ يعني خدارا حكم معين درآن مسألة نيست وحكم خدا مانع ظن مجتهد است، هرجه ظن مجتهد بآن منتهي شود حكم خد است درشأن أو ودرشان مقلد أو؛ وجمعي برانندكه خدارا حكم معين است، ومصيب يكيست وحق درين مسألة مذهب اشعريست، بس تواند بودكه مذاهب متناقضة همه حق باشند؟
وتحقيق كلام آنكه جون آفتاب نبوت ازمشرق آدم طلوع كرد بيوسته مرتفع ميشد وظل ضلالت نقصان مي يافت تابحضرت خاتم الأنبياء ﷺ كه آن ظل معدوم شد ونبوت بحد كمال رسيد، اكنون كه روي بانحطاط نهاده در برابر هر نبي عالمي وليست كه قائم مقام آن نبي است وبضبط أمور دينيه ونشر حقائق يقينية قيام مينمايد؛ وجنانجه مشارب انبياء ﵈ مختلف بوده مذاهب اين علماء مختلفست، وجنانجه مذمت علماء مذموم است تكفير أهل قبلة بى جهتي صريح قبيح است،
(١) قال الغزي: ليس بحديث. انظر: "الجد الحثيث في بيان ما ليس بحديث" (ص: ١٧٨). (٢) قال الزركشي: لا يعرف له أصل. انظر: "التذكرة في الأحاديث المشتهرة" (ص: ١٦٦).