(ث-٦٩٩) وروى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثوير، عن أبيه،
عن علي بن أبي طالب، أنه كان يقرأ السجدة، وهو على راحلته يومئ.
[ضعيف](١).
وروى ابن أبي شيبة في المصنف، حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن ثوير، قال: رأيت ابن الزبير يقرأ السجدة، وهو على راحلته، فيومئ.
[ضعيف](٢).
(ث-٧٠٠) وروى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا وكيع عن إسرائيل عن جابر، عن عامر، عن أبي عبيدة،
عن سعيد بن زيد قال: كان يقرأ السجدة على راحلته فيومئ.
[ضعيف](٣).
(ث-٧٠١) وروى ابن أبي شيبة، قال: حدثنا أبو الأحوص، عن منصور،
عن إبراهيم قال: كانوا يصلون على رواحلهم ودوابهم حيث ما كانت وجوههم إلا المكتوبة والوتر، فإنهم كانوا يصلونهما على الأرض.
[إبراهيم عن الصحابة مرسل](٤).
قال ابن حزم: «وقد روينا عن وكيع عن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم النخعي، قال: كانوا يصلون على رحالهم ودوابهم حيثما توجهت بهم،
(١) المصنف (٤٢٦١)، وفي إسناده ثوير، رافضي المذهب، قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الحاكم: لم ينقم عليه إلا التشيع. قال شبابة بن سوار: قلت ليونس بن أبي إسحاق: ثوير لم تركته؟ قال: لأنه رافضي. قلت: فإن أباك يروي عنه؟ قال: هو أعلم. (٢) المصنف (٤٢١٤) في إسناده ثوير، سبقت ترجمته في الإسناد الذي قبل هذا. (٣) المصنف (٤٢١٣)، في إسناده جابر الجعفي. (٤) المصنف (٦٩١٦).