الإجماع، قال ابن عبد البر: لا أعلم فيه خلافًا للمسافر (٢).
• ويناقش:
بأن الخلاف محفوظ، وهو رواية عند الحنابلة، وبه قال عطاء.
الدليل الثاني:
(ح-١٥٤) ما رواه أحمد من طريق عمرو بن ميمون بن الرماح، عن كثير بن زياد البصري، عن عمرو بن عثمان بن يعلى بن مرة، عن أبيه،
عن جده،: أن رسول الله ﷺ انتهى إلى مضيق هو وأصحابه، وهو على راحلته، والسماء من فوقهم، والبلة من أسفل منهم، فحضرت الصلاة، فأمر المؤذن، فأذن وأقام، ثم تقدم رسول الله ﷺ على راحلته، فصلى بهم يومئ إيماءً، يجعل السجود أخفض من الركوع، أو يجعل سجوده أخفض من ركوعه (٣).
وفي رواية للترمذي من طريق شبابة بن سوار، قال: حدثنا عمرو بن الرماح به … وفيه: فأذن رسول الله ﷺ، وهو على راحلته … الحديث.
[ضعيف](٤).
(١) شرح الزرقاني على الموطأ (١/ ٢٨٧)، الفروع (١/ ٣١٥)، الإنصاف (١/ ٤١٥). (٢) الاستذكار (١/ ٤٠٣). (٣) المسند (٤/ ١٧٣). (٤) في إسناده عمرو بن عثمان، وأبوه عثمان بن يعلى لا يعرفان. والحديث أخرجه أحمد كما في إسناد الباب (٤/ ١٧٣) وابن عبد البر في التمهيد (٢٣/ ٥٩) عن سريج بن النعمان. والترمذي (٤١١) من طريق شبابة بن سَوَّار. والطبراني في الكبير (٢٢/ ٢٥٦) ح ٦٦٣ وابن شاهين في الأفراد (٥) من طريق داود بن عمرو الضبي. =