للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

إلينا، فأذنا رجلًا رجلًا وكنت آخرهم، فقال حين أذنت: «تعال». فأجلسني بين يديه، فمسح على ناصيتي وبرك علي ثلاث مرات، ثم قال: اذهب فأذن عند البيت الحرام». قلت كيف يا رسول الله؟ فعلمني كما تؤذنون الآن بها … فذكر الأذان بتربيع التكبير والترجيع، وفيه: قال: وعلمني الإقامة مرتين: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمَّدًا رسول الله، أشهد أن محمَّدًا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله.

قال ابن جريج، أخبرني عثمان هذا الخبر كله، عن أبيه، وعن أم عبد الملك بن أبي محذورة أنهما سمعا ذلك من أبي محذورة (١).

[ضعيف، وله متابع من رواية عامر الأحول، عن مكحول، عن ابن محيريز، عن أبي محذورة إن كانت الإقامة محفوظة في حديث ابن محيريز] (٢).


(١) سنن النسائي المجتبى -طبعة دار التأصيل- (٦٤٣).
(٢) هذا إسناد ضعيف، فيه عثمان بن السائب مجهول الحال، قال ابن القطان: غير معروف، وذكره ابن حبان في ثقاته، وقد انفرد بالرواية عنه ابن جريج، كما أن أباه مجهول انفرد بالرواية عنه ابنه عثمان، وقال الذهبي: لا يعرف.
وكذلك أم عبد الملك انفرد بالرواية عنها عثمان بن السائب، ولم يوثقها أحد. والحديث مداره على ابن جريج:
رواه عبد الرزاق وأبو عاصم (الضحاك بن مخلد) وحجاج بن محمد، ثلاثتهم
عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، عن أبيه وأم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة.
ورواه محمد بن بكر، وروح بن عبادة، كلاهما عن ابن جريج، عن عثمان بن السائب، عن أم عبد الملك بن أبي محذورة، عن أبي محذورة، ليس فيه والد عثمان (السائب).
فصار عثمان بن السائب تارة يجمع شيخيه، وتارة يذكر أحدهما، هذا فيما يتعلق بالإسناد.
وأما ما يتعلق بالمتن، وذكر الإقامة في الحديث، وهي موضع الشاهد، فالحديث مداره على ابن جريج، وله طرق إلى ابن جريج:
الطريق الأول: عبد الرزاق، عن ابن جريج.
رواه عبد الرزاق في المصنف (١٧٧٩) وقد ذكر الأذان مفصلًا، واختصر الإقامة، بلفظ: (وإذا أقمتَ فقلها مرتين: قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة … =

<<  <  ج: ص:  >  >>