فإن يك ظني صادق بمحمد … تروا خيله بين الصلا ويرمرم (١)
[ذات اللجب]
ذات اللجب: ردهة بأسفل اللاحجة تمسك الماء (٢).
[ذات أرحاء]
ذات أرحاء: بير بين الغرابات، وبين ذات اللجب (٣).
[النسوة]
النسوة: أحجار تطؤها محجة مكة إلى عرنة، يفرع عليها سيل القفيلة من ثور، يقال: إن امرأة فجرت في الجاهلية فحملت فلما دنت ولادتها، خرجت حتى جاءت ذلك المكان، فلما حضرتها الولادة قبلتها امرأة، وكانت خلف ظهرها امرأة أخرى، فيقال: إنها مسخن جميعًا حجارة في ذلك المكان، فهي تلك الحجارة (٤).
[القفيلة]
القفيلة: قيعة كبيرة تمسك الماء عند النسوة، وهي من ثور (٥).
[ثور]
ثور جبل بأسفل مكة على طريق عرنة، فيه الغار الذي كان رسول الله ﷺ، مختبئا فيه هو وأبو بكر، وهو الذي أنزل الله سبحانه فيه: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ﴾ [التوبة: ٤٠]، ومنه هاجر النبي ﷺ، وأبو بكر إلى المدينة (٦).