محله، أفضل من الاشتغال بالقراءة ونحوها (١). وبعضه (٢) أفضل من بعض (٣). والولي يعلم الصبي القرآن قبل العلم (٤).
ويسن ختمه في كل أسبوع، ولا بأس فيما دون ذلك (٥). وتتأكد القراءة في رمضان، خصوصًا في الليالي التي يطلب (٦) فيها ليلة القدر، وفي مكة، ونحوها (٧). ويكره تأخير القراءة فوق أربعين يومًا بلا عذر (٨). ويحرم عدم القراءة إن خاف نسيانه (٩). ويكره (١٠) سرعة القراءة، وكذا قراءة الإدارة (١١)، وهو (١٢) أن يقرأ واحد، ثم يقطع، ويقرأ آخر (١٣). وقيل: حسن (١٤).
ويستحب السواك، والتعوذ قبله. وقول: الحمد لله -عند قطع القراءة- على توفيقه ونعمته وهدايته، وسؤال الثبات والإخلاص. ويتعوذ ثانيًا، إن قطعها لغير عذر، عازمًا على إتمامها، إذا زال العذر (١٥).
والختم في الشتاء أول الليل، وفي الصيف أول النهار. ويجمع أهله، وولده عند ختمه، ويدعو أيضًا. ويكبر فقط من آخر سورة (وَالضُّحَى)(١٦). وقراءة القرآن بعد الفجر أفضل (١٧).