﴿لا أَعْبُدُ﴾ ب «يس»(١)، و ﴿وَلِيَ نَعْجَةٌ﴾، و ﴿ما كانَ لِي مِنْ عِلْمٍ﴾ كلاهما ب «ص»(٢)، و ﴿شُرَكائِي قالُوا﴾ ب «فصلت»(٣)، ﴿يا عِبادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾ ب «الزخرف»(٤)، و ﴿وَإِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا لِي فَاعْتَزِلُونِ﴾ ب «الدخان»(٥)، ﴿بَيْتِيَ مُؤْمِناً﴾ ب «نوح»(٦)، ﴿وَلِيَ دِينِ﴾ ب «الكافرون»(٧)، فهذه ثلاثون.
وأمّا الخمسة ف: ﴿نَفْسِي وَأَخِي﴾، و ﴿سَوْأَةَ أَخِي﴾ الثّلاثة بالمائدة، و ﴿اِشْرَحْ لِي صَدْرِي﴾ ب «طه»، و ﴿قَوْمِي لَيْلاً﴾ بنوح.
فقرأ نافع وهشام وحفص كذا أبو جعفر بفتح ياء «بيتى» بالبقرة والحج، وهشام وحفص كذلك بنوح (٨).
وقرأ ورش «بى لعلهم» بالبقرة، و «لى فاعتزلون» بالدخان بالفتح كذلك (٩).
وبه قرأ نافع وكذا أبو جعفر «ومماتى/لله» بالأنعام (١٠).
وبه أيضا قرأ نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر «وجهى» في الموضعين.
وقرأ كذلك ابن عامر «صراطى» ب «الأنعام»، و «أرضى» ب «العنكبوت»، ووافقه الحسن في «صراطى»(١١).