جفاءٌ أفسد قلبه عليه. ورينا عن " أبي يعلى الخليلي الحافظِ " قال: " اتفق الحفاظ على أن كلامه فيه تحامل، ولا يقدح كلامُ أمثالِه فيه "(١).
قلت:" النسائي " إمام حجة في الجرح والتعديل، وإذا نُسب مِثلُه إلى مثل [١١٦ / و] هذا؛ كان وجهُه أن عينَ السخط تبدي مساويَ لها في الباطن مخارجُ صحيحة تعمى عنها بحجاب السخط، لا أن ذلك يقع من مثلِه متعمدًا لِقدح ِ يعلم بطلانه *، فاعلم هذا فإنه من النكت النفيسة المهمة.
(١) الإرشاد لأبي يعلى الخليلي: ترجمة أحمد بن صالح المصري (٨٤ مخطوط الخزانة العامة بالرباط).