و " مالك بن أنس " - رضي الله عنه -: توفي بالمدينة سنة تسع وسبعين ومائةٍ، قبل الثمانين بسنة. واختُلف في ميلاده، فقيل: في سنة ثلاث وتسعين، وقيل: سنة إحدى، وقيل: سنة أربع، وقيل: سنة سبع. والله أعلم (١).
و " أبو حنيفة " - رحمه الله -: مات سنة خمسين ومائة ببغداد، وهو ابنُ سبعين سنة.
و " الشافعي " - رحمه الله -: مات في آخر رجب سنة أربع ومائتين بمصر، وولِد سنة خمسين ومائة.
و " أحمد بن محمد بن حنبل ": مات ببغداد في شهر ربيع الآخر (١) سنة إحدى وأربعين ومائتين، ووُلِدَ سنة أربع وستين ومائة. والله أعلم (٢) *.
(١) ينظر في (ترتيب المدارك) باب في مولد مالك - رحمه الله -، والحمل به، ومدة حياته، ووقت وفاته (١/ ١١٧ - ١١٩) ط الرباط. (٢) مثله، على ابن الصلاح، في: (تقريب النووي ٢/ ٣٦١، وتضمين البلقيني ١٤٢ / ظ، وتقييد العراقي ٤٣٨) على أن النووي قال في (تهذيب الأسماء والصفات: ١/ ١١١٢ / ٤٥): " وتوفي ضحوة يوم الجمعة الثاني عشر من شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين ومائتين " وهو ما في (طبقات الحنابلة لابن أبي يعلى ١/ ١٦، وتاريخ بغداد ٤/ ٤٢٢ / ٢٣١٧، ودول الإسلام للذهبي ١/ ١٤٦) والقولان في (تهذيب التهذيب ١/ ٧٥ / ١٢٦).