للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[حكم التسمي باسم معز الرحمن]

[السُّؤَالُ]

ـ[ما الحكم في التسمية بـ معز الرحمن؟]ـ

[الفَتْوَى]

خلاصة الفتوى:

لا تشرع التسمية بهذا الاسم لأن المتبادر من معناها غير لائق في جانب الله تعالى، إلا إذا كان المعنى محب الرحمن فلا بأس لأن لذلك وجهاً في اللغة وإن كان مضعفاً، مع التنبيه على أن في الأسماء الواضحة الجائزة والمستحبة غنى عن التسمية بالأسماء التي يسأل عن إباحة التسمية بها وتلتمس لها الأوجه والتأويلات.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالظاهر أن التسمية بهذا الاسم غير مشروعة لأن المتبادر من معناها أن العبد معز لله تعالى، وهذا لا يليق بجلاله سبحانه، فإن العزة لله جميعاً وهو الذي يعز ويذل من يشاء، إلا إذا كان المعنى محب الرحمن فلا بأس بذلك، ففي لسان العرب: وعز علي يعز عزا وعزة وعزازة كرم وأعززته أكرمته وأحببته وقد ضعف شمر هذه الكلمة على أبي زيد. انتهى.

هذا مع أن في الأسماء الواضحة الجائزة والمستحبة غنى عن التسمية بالأسماء التي يسأل عن إباحة التسمية بها وتلتمس لها الأوجه والتأويلات، وانظر لذلك الفتوى رقم: ٩٩٧٠٥.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٢٣ جمادي الثانية ١٤٢٩

<<  <  ج: ص:  >  >>