إني امرأة متزوجة (عرفياً) ودام هذا الأمر الآن ما يقارب على ست سنوات.. لم أشعر بأمان ولا راحة ضمير ولا صفاء سريرة طيلة هذه الفترة.. الآن أرغب بصدق في إنهاء هذا الأمر.. وأن أتطهر وأتوب إلى الله وأرجع إليه بصفاء ونقاء.. أعلنت لذاك الرجل (زوجي عرفياً) برغبتي الأكيدة في إنهاء الأمر.. ونفور نفسي منه.. إنه يماطلني ويحاول إقناعي بأن الأمر ليس من الحرام شيء.. ويدعوني دائماً إليه.. وأشعر بتهديداته المبطنة بالقيام بشيء لا يرضيني إذا امتنعت عنه.. أنا في رغبتي أكيدة وجادة وأشهد الله على ذلك.. وأطلب منه المغفرة والعون على التوبة.. أرجو منكم كلمة تشد من أزري وتقوي عزمي.. وجزاكم خير الجزاء؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالزواج العرفي زواج صحيح إذا استوفى شروط الزواج وأركانه، كما سبق مفصلاً في الفتوى رقم:
٥٩٦٢، وعليه فلا يحق لك مطالبة زوجك بالفراق بسبب ذلك، ويمكنكما توثيق هذا النكاح في المحكمة رعاية للحقوق.