ـ[لقد حججت عام ١٤٢٣هـ متمتعاً وأنا أحيانا أحس بنزول قطرات من ذكري بعد الوضوء ولقد توضأت قبل أن أذهب إلى الحرم لأداء العمرة ولقد تعبت في أثناء الاستنجاء حيث بذلت أسباب كثيرة لكي لا يخرج شيء ومن ذلك لقد كنت أقوم واجلس وأعصر ذكري وغيرها ولكنني أحسست (شككت) أنه قد خرج ولكني لم ألتفت إليه باعتباره من الوساوس فماذا علي؟]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمادمت قد تيقنت الطهارة وشككت في حصول الحدث فهذا الشك ملغي ووضوؤك صحيح، وذلك للقاعدة المعروفة وهي: اليقين لا يزول بالشك. ولقول النبي صلى الله عليه وسلم في الرجل يجد الشيء في بطنه ويشكل عليه هل خرج منه شيء أم لا؟ فقال: لا ينصرف حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا. متفق عليه. وعليه، فطوافك صحيح ولله الحمد.