للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

[ما يترتب على الإفطار بسبب الألم]

[السُّؤَالُ]

ـ[كنت قد فطرت خلال شهر رمضان بسبب ألم في رأسي تناولت على أثره المسكن،، وأنا أعلم بيني وبين نفسي أنه كان من الممكن أن أكمل صيامي، فهل يعتبر هذا الإفطار تعمدا وما حكم ذلك

وجزاكم الله خيرا]ـ

[الفَتْوَى]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان ما أصابك من الألم يسيرا لم يجز لك الفطر، وإن كان ألما تحصل بالصوم معه مشقة، جاز لك الفطر، على ما بيناه في الفتوى رقم: ٥٩٧٨.

وفي حال كون مرضك من النوع الأول، فإنه يلزمك قضاء ذلك اليوم، ولا تلزمك كفارة عند بعض أهل العلم، والبعض الآخر يقول بوجوب الكفارة.

هذا إضافة إلى وجوب المبادرة إلى الاستغفار والتوبة إلى الله تعالى من الإقدام على هذه المعصية العظيمة.

وإن كان من النوع الثاني، وجب عليك القضاء.

وللمزيد من هذا الموضوع، راجع الجوابين التاليين: ٦٣٧٨، ٢٢٣١.

والله أعلم.

[تَارِيخُ الْفَتْوَى]

٠١ محرم ١٤٢٥

<<  <  ج: ص:  >  >>