الأول: فتحت محلا تجاريا بمبلغ نصف مليون في محرم ١٤٢٢هـ وبهذا تكون الزكاة بعد مرور حول كامل. وفي رمضان من نفس العام ورثت مليونين وضممتها إلى رأس المال في تجارتي السؤال هو هل زكاة المليونين مع زكاة النصف مليون الذي بدأت به التجارة حيث أنني أدخلتها معه في التجارة أم أن زكاتها تكون في رمضان؟
السؤال الثاني:
بدأت تجارتي باقتراض مبلغ مليونين من أحد الإخوة في محرم ١٤٢٣هـ وبعد اكتمال الحول وجدت رأس مالي هو مليونين ومئتين ألف فهل أزكي عن المبلغ كاملا وبهذا أكون خسران إذ أنني أملك حقيقة مائتي ألف؟ أم أزكي عن المائتي ألف فقط حيث إن المليونين هما دين عندي؟
راجيا إفادتي سريعا وجزاكم الله خيرا الجزاء]ـ
[الفَتْوَى]
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن استطعت أن تميز كل مال وربحه عن الآخر وربحه، فأنت مخير بين أمرين ذكرناهما في الفتوى رقم: ١٩٧٩٠ وإن لم تستطع فعليك أن تزكي الجميع في حول الأول منهما.
وأما سؤالك الثاني فنقول: عليك أن تخصم الدين الذي عليك من التجارة التي لك، فإن بقي بعد ذلك نصاب وحال عليه الحول وجب عليك أن تخرج زكاته، وانظر الفتوى رقم: ٧٦٧٥ والفتوى رقم: ١٧١٦٩ والفتوى رقم:
١٠٠٨٩
ونعتذر لك عن التأخير نظراً للزحمة الشديدة بسبب كثرة الوارد من الأسئلة وفقنا الله وإياك.