ولو كان قال: شكوت إلى الزمان قصور حال، كان أشبه من نحول الجسم الذي قد يكون من أشياء كثيرة.
أو لو كان هجر حبيب وما لحقه من الضنى والسقم لصلح أن يجعل شكواه إلى الممدوح كما قال أبو نواس:
سأشكو إلى الفضل بن يحيى بن خالد ... هواكم لعل الفضل يجمع بيننا (١)
فقال الفضل: جعلني قواده، وإنما أراد أبو نواس لعل الفضل يثيبني بما أصل به إلى الاجتماع معكم.
...
وهذا الباب في الخروج من النسيب إلى المديح مما لا خفاء بفضل البحتري فيه على أبي تمام.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://mail.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.